نبأ – أدان “مركز غزة لحقوق الإنسان” في بيان له اليوم السياسة الإسرائيلية الممنهجة الرامية إلى تحويل قطاع غزة إلى منطقة غير قابلة للحياة، مؤكدا أن سلطات الاحتلال تعمدت استهداف العمل الإنساني والبنى التحتية المدنية لتعميق المأساة المعيشية.
وأوضح المركز في تقريره أن متوسط دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع منذ العاشر من أكتوبر 2025 لم يتجاوز 259 شاحنة يوميا، وهي كمية ضئيلة لا تمثل سوى 43 بالمئة من الحصص المتفق عليها دولياً، ما يعكس إصراراً على استخدام الحصار كأداة للضغط العسكري والسياسي.
وفي سياق متصل، أطلق المركز تحذيراً شديد اللهجة من انهيار وشيك وكامل للمنظومة الصحية نتيجة استمرار منع إدخال المولدات الكهربائية والوقود اللازم لتشغيل المستشفيات، مشيرا إلى أن هذا الإجراء يهدد حياة مئات المرضى والجرحى بشكل مباشر. واعتبر البيان أن هذه الممارسات الممنهجة تخرج عن سياق العمل العسكري لترقى إلى وصف “جريمة إبادة جماعية” وفقاً لمعايير القانون الدولي، حيث تهدف إلى إهلاك السكان عبر حرمانهم من أبسط مقومات البقاء.
واختتم “مركز غزة لحقوق الإنسان” بيانه بمطالبة المجتمع الدولي والمحكمة الجنائية الدولية بضرورة التحرك العاجل والفاعل لوقف هذه الانتهاكات الصارخة، وضمان تدفق المساعدات الإغاثية والطبية إلى كافة مناطق القطاع دون قيد أو شرط، مشددا على ضرورة محاسبة قادة الاحتلال على سياسات التنكيل الجماعي التي يمارسونها بحق المدنيين.
قناة نبأ الفضائية نبأ