أخبار عاجلة

نفاق واشنطن النووي: سيناتور يفضح استخدام ترامب للسعودية كأداة لتسعير الصراع ضد إيران

نبأ – فضح السيناتور الديمقراطي “إدوارد ماركي” زيف الادعاءات الأميركية بشأن “منع الانتشار النووي”، منتقدا المقايضة الخطيرة التي تجريها إدارة ترامب مع النظام السعودي. وأكد ماركي في بيان رسمي أن الإدارة الأميركية تمهد لصفقة نووية تمنح الرياض الحق في تخصيب اليورانيوم، وهو ما يمثل خرقا لكل المعايير التي تدعي واشنطن حمايتها، ويكشف عن سياسة “الكيل بمكيالين” التي تنتهجها الإدارة الأميركية تجاه البرامج النووية في المنطقة.

وحذر السيناتور من أن هذا التفويض الأميركي سيمكن النظام السعودي من إنتاج المواد اللازمة لتطوير قنبلة نووية، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية ترامب لتصعيد العداء ضد الجمهورية الإسلامية في إيران.

وتكشف هذه الصفقة عن طبيعة العلاقة النفعية حيث تستخدم واشنطن الطموحات النووية السعودية كأداة ضغط سياسي وعسكري لتأجيج الصراع الإقليمي، بعيدا عن أي حرص حقيقي على السلم الدولي الذي تتذرع به دائما لفرض عقوبات جائرة على طهران.

إن انتقادات ماركي تضع “ديمقراطية” واشنطن المزعومة في مأزق أخلاقي، فهي تشرعن القدرات النووية لأنظمة تابعة لها وتفتقر لأدنى معايير الشفافية، بينما تحارب البرامج النووية السلمية التي ترفض الهيمنة الأميركية. هذا النهج يؤكد أن معايير “الانتشار النووي” لدى ترامب ليست سوى أداة سياسية يتم تفعيلها أو تعطيلها بناء على خارطة المصالح الأميركية والمشاريع الرامية لتطويق قوى المقاومة في المنطقة.