نبأ – علّق ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير على مشاركة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة حضوريا في الاجتماع الأول لما يُعرف بـ”مجلس السلام”، الذي انعقد في 19 فبراير 2026 في واشنطن برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرا أنّ هذه الخطوة أنهت انقطاعه عن زيارة الولايات المتحدة منذ عام 2008.
وأشار الائتلاف إلى أنّ حمد كان الرئيس الوحيد بين المشاركين العرب والخليجيين في المجلس، إلا أنّ ذلك لم يمنع ترامب من السخرية منه علنا وبأسلوب لاذع خلال كلمة افتتاح المجلس، الذي وصفه الائتلاف بأنه منصة أميركية جديدة للهيمنة.
وأضاف أنّ أسلوب ترامب التهكّمي قد يكون من الأسباب التي دفعت رؤساء الدول المنضوية في المجلس إلى عدم الحضور شخصيا، والاكتفاء بتمثيل على مستوى وزاري، كما فعلت قطر والسعودية والإمارات.
واعتبر الائتلاف أنّ حمد استثمر المناسبة لكسر عزلته الطويلة عن واشنطن، وتدشين ما وصفه بآخر الخطوات قبل تسليم الحكم لنجله سلمان، لافتا إلى أنّ مشاركته تمثل جائزة على استكمال آل خليفة متطلبات الارتباط الكامل بالحلف الأميركي–الصهيوني.
وأوضح أنّ هذا الارتباط تعزّز في ظل قناعة النظام بأنّ مجلس التعاون الخليجي لم يعد مظلة آمنة وكافية لتوفير الحماية له، خصوصا بعد التصدعات المتكررة داخل البيت الخليجي.
وتابع الائتلاف أنّ حضور حمد في واشنطن تحوّل إلى مشهد دعائي بعد إقامته حفل استقبال للمشاركين في الاجتماع الأول لمجلس ترامب، حضره عدد من الشخصيات المقرّبة من الرئيس الأميركي، بينهم صهره جاريد كوشنير وستيف وتكوف.
ورأى أنّ هذا الحفل يعكس نزعة الاستعراض والاهتمام بالمظاهر الباذخة، في محاولة للتغطية على حالة الرفض الشعبي الواسع داخل البحرين، وما يصفه بجرائم العهد القائم.
وختم الائتلاف بالقول إنّ زيارة حمد إلى واشنطن بدت وكأنها تتويج لالتزام آل خليفة بالشروط المطلوبة لضمان الحماية الأمريكية الصهيونية من الغضب الشعبي والتحديات الإقليمية، معتبرا أنّ اندفاعهم في التبعية لهذا المشروع يأتي بعدما باتوا يرون في واشنطن وتل أبيب الملاذ الأخير لبقائهم في الحكم.
قناة نبأ الفضائية نبأ