نبأ – أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، أن إيران لا تخشى تهديدات الأعداء، داعيا الولايات المتحدة إلى اغتنام فرصة المفاوضات للحفاظ على سمعتها.
وقال عزيزي، اليوم الاثنين، إن التهديدات الأميركية تصاعدت خلال الأشهر والأيام الأخيرة، مضيفا: “إذا تم تنفيذ التهديدات الأمريكية، فسيتم مواجهتها بالتأكيد برد قوي من القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، لأن قواتنا المسلحة اليوم في ذروة جاهزيتها وقد زادت وطورت قدراتها لأي ظروف”.
وشدد على أن إيران لن تتجاهل مصالحها الوطنية وأمنها القومي والقيم التي تحكم الثورة الإيرانية في مواجهة أي تهديد، مؤكداً أن البلاد أعدّت نفسها على أعلى مستوى للتعامل الشامل مع أي خطر، بالاعتماد على قدراتها الردعية وإيمان الشعب ووحدته وجميع إمكاناتها المادية والمعنوية. وأضاف أن زمن التهديدات واستخدام القوة والابتزاز قد ولى، وأن إيران اليوم أكثر استعدادا من أي وقت مضى للحفاظ على وحدة أراضيها.
وفي ما يتعلق بالمسار الدبلوماسي، أوضح عزيزي أن القوات المسلحة الإيرانية على أتم الجاهزية لمواجهة أي تهديد، بالتوازي مع حضور “فاعل وذكي” للفريق الدبلوماسي في ساحة المفاوضات، مشيرا إلى بذل جهود حثيثة لمعالجة القضايا الإيرانية الأميركية عبر القنوات الدبلوماسية، شريطة احترام الولايات المتحدة لمصالح الشعب الإيراني والإنجاز النووي السلمي وحقوق البلاد.
وحول الجولة الثالثة من المفاوضات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، المتوقع عقدها خلال الأيام المقبلة، أكد أن الفريق الدبلوماسي الإيراني يؤدي مهامه وينشط وفق سياسات النظام المعتمدة.
كما تطرق إلى الشروط التي طرحها الجانب الأميركي خلال المفاوضات واستعراض السفن في المنطقة بهدف ترهيب إيران، قائلا إن الشعب الإيراني أثبت على مدى 47 عاما أنه لا يخشى التهديدات، وأن الولايات المتحدة لم تتمكن خلال هذه السنوات من تحقيق أهدافها.
قناة نبأ الفضائية نبأ