أخبار عاجلة

السعودية تتلقى ضربة قاصمة في مشاريع الملاكمة التي تروّج لها منذ سنوات

نبأ – يُقدَّم الاستثمار الرياضي السعودي في السنوات الأخيرة بوصفه قوة ناعمة تُعيد تشكيل المشهد العالمي، لكن سلسلة من الأزمات تكشف حدود هذه السياسة وفجوات التعاقد. أحدث مظاهر التعثر يتمثل في إعلان رئيس شركة كوينزبري البريطانية فرانك وارن عزمه مقاضاة السعودية عبر شركة الفعاليات المموَّلة من الدولة سيلا وشريكها الأميركي مطالبًا بتعويض قد يصل إلى مليار دولار، على خلفية خرق بنود اتفاقية تخص بطولة ملاكمة وتأسيس مشروع زوفا بوكسينغ من وراء ظهره.

تفاصيل القضية كما نشرتها صحيفة ذا تلغراف، يرى وارن أنّ “سيلا” وTKO أخلّتا بالعقود الموقّعة معه، ثم تحركتا سرًا لتأسيس مشروعٍ مشترك يدعى “زوفا بوكسينغ” هدفه بحيب تعبيره “إحداث ثورة” في الملاكمة والسيطرة على مستقبلها، بينما كان يفترض احترام ترتيباته كطرف أساسي في التنظيم والعوائد. هذا المشروع الجديد يُدار من قبل رئيس الهيئة العامة للترفيه تركي آل الشيخ، وبالشراكة مع دانا وايت رئيس UFCبطولة القتال النهائي ضمن مجموعة. TKO

ووفق التقرير الصادر عن الصحيفة، جرى تبادل الرسائل القانونية بين الأطراف وكأن الأمر لكمات في الجولة الأولى، إذ أرسلت كوينزبري ما يعرف بـرسائل قبل اتخاذ إجراءات إلى كل من سيلا وTKOمحذرةً من اللجوء للمحكمة العليا البريطانية إذا لم يحدث تراجع أو تسوية. كما أنها ستطالب بتعويض قد يصل إلى مليار دولار.

يشار إلى أنه في حال وصلت القضية إلى المحكمة العليا البريطانية، لا تُحرج الرياض ماليًا فقط، بل تضرب صورتها كـشريك موثوق للاتحادات والمروّجين. فحين تُدار الصفقات باندفاع سياسي وإعلامي، وتتداخل أدوار المسؤول الحكومي مع إدارة مشاريع تجارية، تصبح النزاعات القانونية شبه حتمية، وتتحول “الصفقات العملاقة” إلى أعباء على الدولة.