أخبار عاجلة

تعثر شركة “أنابيب” السعودية يفتح ملف تباطؤ مشاريع “أرامكو” والبناء

نبأ – شركة “أنابيب” السعودية، تقفُ اليوم أمام أزمةٍ ماليةٍ خانقة، بعد تراجُع حادّ في مبيعاتها وتزايُدٍ في عبء المديونية، ما يُعيد إشعالَ الأسئلة حول تباطؤ سوق المشاريع في المملكة.

منصّة Markets Mojo الإلكترونية، أشارَت في 24 مِن فبراير الجاري، إلى أنّ صافي المبيعات انخفض إلى نحو336.4 مليون ريال، في الربع المُنتهي بديسمبر 2025، أي بتراجُع 14.25 بالمئة، مع أداءٍ سلبيٍّ مُتكرر، وطرحَت توصية “البيع القوي” أو ما يُعرف بـ Strong Sell للسهم.

يُذكر أنّ الشركة -شبه الحكومية- تعمل في تصنيع أنابيب، تُستخدم في قطاعات النفط والغاز والمياه والصناعة والبناء، ما يجعل تراجُع الطلب عليها مؤشرًا حساسًا لحركة السوق ككلّ. ومع ارتباط “أنابيب” بعقود توريد سابقة مع “أرامكو”، فإنّ أي هبوطٍ في مبيعاتها يُقرأ كمؤشرٍ مُحتمل على تقلُّص وتيرة الطلبيات المرتبطة بسلاسل مشاريع الطاقة. كما أنّ انعكاسَ التراجُع على منتجاتٍ تُستخدَم في التشييد والبُنية التحتية، يفتح البابَ أمام حديثٍ عن تباطؤٍ في بعض مسارات البناء والإنشاءات، أو ترحيلٍ لجزءٍ منَ الأعمال.

وبينما تُسوّق السلطة رواية “الإنجاز المتواصل”، تأتي هذه المؤشرات المالية لتقول إنّ السوق يبعث برسائل مُغايرة، إذ إنّ توصية البيع ليسَت رقمًا على شاشة، بل إنذار بأنّ دورة المشاريع، منَ النفط إلى الإنشاء، قد لا تسيرُ بالزخم الذي تُعلنه الدعاية الرسمية.