أخبار عاجلة

صعدة: 88 اعتداء سعوديا خلال شعبان يوقع 88 ضحية بين شهيد وجريح

نبأ – كشف تقرير أمني من محافظة صعدة اليمنية عن سجل دموي للجيش السعودي خلال شهر شعبان المنصرم في إمعان واضح على مواصلة نهج القتل والتنكيل حيث وثقت الأجهزة الأمنية اليمنية 88 خرقا استهدف القرى والمديريات الحدودية الشمالية، في عمليات قصف وقنص ممنهجة لم تفرق بين طفل وشيخ، مما أسفر عن سقوط 88 يمنيا بين شهيد وجريح، ليتحول الشهر الكريم إلى مأساة إنسانية تضاف إلى سجل النظام السعودي الملطخ بالدماء.

وتوزعت الجرائم السعودية، بحسب الإحصائية الرسمية، بين 27 حالة قصف مدفعي استهدفت منازل المواطنين ومزارعهم، و61 حالة إطلاق نار مباشر من قبل عناصر حرس الحدود السعودي التي تمارس “صيد المدنيين” بدم بارد.

وأدت رصاص الجيش السعودي في المناطق الحدودية إلى ارتقاء 6 شهداء وإصابة 55 آخرين بجروح، بينما تسبب القصف المدفعي في استشهاد مواطن يمني وإصابة 26 آخرين، وصفت جميع إصاباتهم بالخطرة، مما يكشف عن نية مبيتة للقتل وإحداث أكبر قدر من الإعاقات الدائمة بين أبناء المحافظة.

هذه الاعتداءات الوحشية التي يرتكبها النظام السعودي في مديريات صعدة الحدودية ليست مجرد “خروقات”، بل هي جرائم حرب ممنهجة تضرب عرض الحائط بكل القوانين الدولية والأعراف الإنسانية. وتأتي هذه التصرفات لتؤكد أن رهان الرياض لا يزال على آلة القتل والدمار، في ظل صمت دولي يشرعن للرياض استمرارها في استباحة دماء اليمنيين، ويضع شعوب المنطقة أمام حقيقة هذا النظام الذي يدعي السعي للسلام بينما يمارس أبشع صور الإبادة اليومية بحق جيرانه.