نبأ – تلقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اتصالا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء أمس السبت.
ويأتي هذا الاتصال في أعقاب رضوخ واشنطن وتل أبيب لإيران وإعلان وقف إطلاق النار بعد أن أثبتت طهران بالصواريخ والمسيرات أن أمن الملاحة والاقتصاد العالمي رهنٌ باحترام سيادتها، لا بإملاءات البيت الأبيض.
وأقرت الخارجية السعودية عبر منصة “إكس” أن الاتصال تمحور حول التهديدات التي تواجه الملاحة، وهو المصطلح لحالة الشلل التي أصابت موانئ المملكة وممرات الطاقة بعد أن فتحت أراضيها للعدوان الأميركي على إيران.
كما أن بحث الانعكاسات على الاقتصاد العالمي ليس إلا صرخة ألم من الرياض التي رأت إنتاجها النفطي ينزف (600 ألف برميل يومياً) وخطوط أنابيبها تتعطل، بينما وقف حليفها ترامب عاجزاً عن حمايتها من تداعيات عدوا كان هو محرّضه الأول.
بدوره، يحاول ماكرون التدخل في هذا التوقيت ليس حرصا على السلام، بل لإنقاذ ما تبقى من استثمارات فرنسية وأوروبية مهددة في ظل “التوترات الإقليمية” التي أشعلها الكيان الصهيوني.
إنتبادل وجهات النظر بين الرياض وباريس اليوم هو اعتراف صريح بأن “معادلة الردع” التي فرضتها إيران قد غيرت وجه المنطقة، وأن الدول التي راهنت على “الحماية الأميركية” باتت اليوم تبحث عن طوق نجاة ديبلوماسي هربا من تحديات اقتصادية لم تكن لتحدث لولا رهن القرار السعودي بالرغبات الإسرائيلية.
قناة نبأ الفضائية نبأ