نبأ – في خطوة وصفتها المعارضة الهندية بـ “الخزي التاريخي”، جسّد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أسمى معايير النفاق السياسي حيث أعرب عن أسفه الشديد لقتلى الاحتلال في 7 أكتوبر، متجاهلا ارتقاء عشرات آلاف الشهداء الفلسطينيين بالعدوان الإسرائيلي الذي تمول الهند جزءا من صفقات سلاحه.
هذا الانحياز دفع قوى المعارضة، وعلى رأسها الحزب الشيوعي الهندي، لوصف مودي بأنه “شريك في الجريمة”، معتبرين أن تصريحاته تبرر ذبح المدنيين في فلسطين المحتلة وتدعم التوجه التوسعي الصهيوني.
وبينما كان مودي الذي وصل تل أبيب، أمس الأربعاء، يتبادل عبارات الود مع مجرم الحرب بنيامين نتنياهو، انطلقت تظاهرات ومواقف منددة من قوى اليسار والماركسيين في الهند، مؤكدة أن هذه الزيارة تمثل “خيانة عظمى” للقضية الفلسطينية وإضفاء للشرعية على نظام يمارس حرب إبادة جماعية في غزة.
وأعلن الحزب الشيوعي الهندي الذي يقود حكومة ولاية كيرالا، معارضته الشديدة للزيارة، واصفا إياها بأنها خيانة للقضية الفلسطينية، وإضفاء للشرعية على نظام نتنياهو القاتل، مضيفا أن الزيارة تأتي في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي حرب إبادة جماعية في غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، إلى جانب تصاعد الهجمات وتوسّع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.
وأضاف الحزب أن الزيارة تهدف إلى تعميق العلاقات العسكرية والاستراتيجية مع نظام توسعي صهيوني، معتبرا توقيتها خطيرا في ظل استعداد الولايات المتحدة لعمل عسكري محتمل ضد إيران بدفع من الكيان الإسرائيلي.
قناة نبأ الفضائية نبأ