نبأ – اضطرت رئيسة بنك النرويج المركزي، إيدا وولدن باش، إلى قطع خطابها السنوي ومغادرة جامعة أوسلو تحت وطأة هتافات واحتجاجات غاضبة نظمها “طلاب من أجل فلسطين” في مشهد جسد تلاحم الوعي الطلابي العالمي مع مظلومية الشعب الفلسطيني.
وجاءت هذه الصرخة الطلابية لتعرّي دور “صندوق النفط” النرويجي، أكبر صندوق سيادي في العالم، في ضخ الاستثمارات داخل شركات تدعم آلة الحرب الإسرائيلية، مطالبين بفك الارتباط الكامل والنهائي مع كيان الاحتلال.
ورغم محاولات رئيسة البنك المركزي التملص من المسؤولية بإلقاء اللوم على السلطات السياسية، إلا أن الضغط الطلابي الميداني كان أقوى من التبريرات.
ويأتي هذا الحراك مكملا لسلسلة من الانتصارات التي حققتها حركة المقاطعة في النرويج، حيث اضطر الصندوق في أغسطس 2025 تحت الضغط الشعبي إلى إنهاء عقود مع مديري استثمار إسرائيليين، وتصاعدت التصريحات الرسمية التي تقر بضرورة التخلص من الأصول التي تساهم في “حرب الإبادة” في غزة.
إن طرد وولدن باش من منصة الجامعة يبعث برسالة واضحة لكل صُنّاع القرار في الغرب أن دماء الفلسطينيين ليست سلعة للمضاربة، وأن الرهان على استمرار الاستثمار في القتل هو رهان خاسر أمام إرادة الأجيال الصاعدة.
قناة نبأ الفضائية نبأ