نبأ – تُظهر الأدلة الأممية والدولية تورط الإمارات بشكل مباشر في تمويل ودعم قوات الدعم السريع التي ارتكبت إبادة جماعية في مدينة الفاشر خلال أكتوبر 2025.
الإمارات زوّدت هذه القوات بأسلحة صينية الصنع رغم حظر الأمم المتحدة، ما مكّنها من تنفيذ عمليات قتل ممنهجة ضد المجتمعات غير العربية، خصوصًا الزغاوة، إضافة إلى موجات من العنف الجنسي وحصار دام 18 شهرًا تسبب في المجاعة والحرمان الجماعي.
ولم يقتصر الدعم على التسليح، إذ قامت شركات إماراتية بتجنيد مرتزقة سابقين من الجيش الكولومبي لتدريب قوات الدعم السريع، ما يوسّع نطاق مسؤولية الدولة في الجرائم. كما منح الدعم السياسي والدبلوماسي الإماراتي القوات القدرة على الإفلات من أي محاسبة دولية، في خرق صارخ لمعاهدة تجارة الأسلحة التي التزمت بها الإمارات.
رغم الأدلة الموثقة من الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، تستمر الإمارات في إنكار أي مسؤولية، معتبرة الاتهامات جزءًا من صراع نفوذ على موارد السودان. ويعكس عدم فرض أي عقوبات على الدولة إفلاتها من العقاب الدولي، ويجعلها شريكًا رئيسيًا في استمرار الانتهاكات والفظائع، مهددة حياة الملايين من المدنيين الأبرياء في دارفور وإقليم كردفان، حيث يسود العنف المنهجي والإبادة العرقية.
قناة نبأ الفضائية نبأ