أخبار عاجلة

تحليل: الإمارات تتصدر المؤشرات في تنفيذ الغارات على اليمن

نبأ – تجدّد الجدل حول الجهة التي نفّذت الغارات في اليمن خلال السنوات الأخيرة، في ظل غياب إعلان رسمي حاسم.
الصحافي المتخصص في شؤون الجماعات المتطرفة عبد الرزاق الجمل كان قد طرح على حسابه على منصة اكس فرضيتين رئيسيتين: إمّا الإمارات أو الولايات المتحدة، مرجّحًا مسؤولية الأولى استنادًا إلى جملة من المؤشرات الميدانية والإعلامية.

استند ترجيح تورّط أبوظبي إلى امتلاكها قدرات متقدمة في مجال الطائرات المسيّرة المسلحة، وسجل سابق في تنفيذ ضربات داخل اليمن ضمن سياقات أمنية متعددة.كما برزت مصلحتها المباشرة في إعادة تشكيل موازين النفوذ، لا سيما في محافظة مأرب ذات الأهمية الاستراتيجية. ولوحظ آنذاك تغيّر في نمط الاستهداف، حيث طالت الضربات مواقع ومنازل لا تُعد، وفق التقديرات الأميركية التقليدية، أهدافًا عالية القيمة.

كذلك سُجّل تداول سريع ومركّز لمعلومات بعض الغارات عبر مصادر وناشطين محسوبين على الإمارات، مع تشديد متكرر على دقة الضربات وعدم سقوط ضحايا مدنيين.

في المقابل، كانت فرضية الانخراط الأميركي المباشر قد تراجعت في ضوء تشديد قواعد الاشتباك خلال إدارة الرئيس الأميركي حينها جو بايدن، ونفي القيادة المركزية الأميركية تنفيذ عمليات حديثة.
وبذلك بدا أن هوية المنفّذ ارتبطت بحسابات نفوذ إقليمي أكثر من ارتباطها بعملية أمنية معزولة.