نبأ – أعلنت شركة أرامكو السعودية إلغاء شحنات غازي البروبان والبوتان المقررة من محطة الجعيمة لسوائل الغاز الطبيعي في المنطقة الشرقية، بعد تعرض جزء من نظام التوصيل لأضرار هيكلية. وأكدت الشركة عدم وقوع أي تسربات أو إصابات، بينما ستظل الشحنات المقررة خلال الأسابيع المقبلة ملغاة، ما يعكس أثر الخلل في البنية التحتية على عمليات التصدير الحيوية.
بالتزامن، شرعت السعودية في زيادة إنتاجها النفطي وصادراتها ضمن خطة طوارئ تحسبًا لأي هجوم محتمل على إيران من قبل الولايات المتحدة، في محاولة لتفادي تعطل إمدادات النفط من الشرق الأوسط. وبحسب وكالة رويترز، رفعت المملكة صادراتها النفطية في يونيو الماضي بنحو نصف مليون برميل يوميًا، مع شحن كميات إضافية إلى مستودعات خارجية، مؤكدة أن الخطة تتبع نفس النهج هذا العام.
هذا التناقض بين إلغاء شحنات من محطة مهمة ورفع الإنتاج تحسبًا للأزمات يسلط الضوء على خلل في إدارة الأزمات واتخاذ القرارات. وبينما تهدف خطة الطوارئ لتعزيز الأمن الطاقي.
يبقى التساؤل مطروحًا: هل جاء إلغاء شحنات أرامكو بسبب الأضرار الهيكلية المعلنة فعلاً، أم كان جزءًا من استعدادات المملكة للطوارئ تحسبًا لأي تصعيد محتمل تجاه إيران؟
قناة نبأ الفضائية نبأ