نبأ – في محاضرته الرمضانية التاسعة، وجه قائد حركة أنصار الله في اليمن السيد عبد الملك الحوثي، رسائل شديدة اللهجة إلى الأنظمة العربية الساعية خلف سراب التطبيع، مؤكدا أن تمكين الاحتلال الإسرائيلي تحت مسميات “العلاقات” لا يورث الأمة إلا مزيدا من الظلم والاستنزاف.
وحذر السيد الحوثي من أن كلفة هذا التوجه الأعمى ستكون باهظة جدا حتى يحين موعد الزوال الحتمي لهذا الكيان، مشيرا إلى أن مواقف الأمة هي التي تحدد زمن تحقق الوعد الإلهي بالخلاص، وأن اليأس لا يخدم إلا الأعداء ولا يوفر أي حماية للحقوق المشروعة.
وفي قراءته للمخططات التوسعية، لفت السيد الحوثي إلى أن الكيان الصهيوني لم يعد يخفي نواياه العدوانية في السيطرة على رقعة جغرافية واسعة من المنطقة، بل وصل به الأمر إلى حد التفاخر الوقح بامتلاك أكبر بنك للجلود في العالم مستخلصا من أجساد أبناء الشعب الفلسطيني المظلوم.
واعتبر أن هذا الإجرام يضع الأمة أمام مسؤولية تاريخية لمواجهة عدو لا يفهم إلا لغة القوة، منتقدا المواقف العربية الهزيلة التي تكتفي ببيانات “رفع العتب” للفلسطينيين بينما تضخ الأموال لدعم ميزانية الاحتلال.
أما بخصوص الساحة اللبنانية، فقد قطع السيد الحوثي الطريق على المراهنين على “السلام” المزعوم، مؤكدا أن استهداف العدو المستمر لحزب الله يهدف بالدرجة الأولى إلى تجريد لبنان من مكامن قوته ووسائل حمايته ليصبح لقمة سائغة للاحتلال. ووصف السيد الحوثي من يتوهمون بإمكانية التعايش مع العدو بـ”الواهمين والأغبياء”، مشددا على أن المقاومة هي الدرع الوحيد الذي يحول دون تنفيذ الأجندة الصهيونية التي لا تستثني أحدا في المنطقة.
قناة نبأ الفضائية نبأ