نبأ – شهدت عدة مدن وعواصم غربية سلسلة من الفعاليات التضامنية الواسعة إحياء ليوم الأسير الفلسطيني، حيث تحولت الساحات العامة إلى منصات لتسليط الضوء على الانتهاكات التي يواجهها الآلاف داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
في مدينة برايتون البريطانية، نظم ناشطون عرضا تمثيليا مؤثرا أمام برج الساعة بوسط المدينة، جسدوا خلاله صنوف المعاناة والتعذيب التي يتعرض لها الأسرى، في خطوة هدفت إلى كسر حاجز الصمت الدولي وجذب انتباه المارة إلى قضايا الاعتقال التعسفي، خاصة بحق مئات الأطفال والنساء.
وتزامن هذا النشاط، الذي نظمته حملة التضامن مع فلسطين في برايتون وهوف، مع حراك مماثل في العاصمة لندن ومدن بريطانية أخرى، حيث دعا المنظمون إلى تكثيف الضغط الشعبي لإنهاء الإساءات الممنهجة داخل السجون والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين.
ولم يقتصر الصدى على الساحة الأوروبية، بل امتد إلى الولايات المتحدة، حيث احتشد المتضامنون في مدينة بوسطن بولاية ماساتشوستس تلبية لدعوة “حملة الشريط الأحمر”، مؤكدين على الربط بين قضية الأسرى وحرب الإبادة المستمرة في قطاع غزة، لترسم هذه الفعاليات العالمية لوحة تضامن عابرة للقارات تؤكد على مركزية قضية الأسرى في الوجدان الإنساني والمطالبة بإنهاء الاحتلال.
قناة نبأ الفضائية نبأ