نبأ – بالرغم من الترويج الإعلامي لما يسمى إصلاحات محمد بن سلمان في السعودية إلا ان تردي واقع الحريات بما في ذلك الدينية يكشف هشاشة العناوين اللامعة التي يروج لها إعلام النظام.
وفي هذا السياق أفاد تقرير لجنة الولايات المتحدة للحرية الدينية الدولية أن أوضاع الحرية الدينية في السعودية خلال عام 2025 بقيت متدهورة، مع استمرار فرض قيود على حرية المعتقد وممارسة الشعائر الدينية. وأشار التقرير إلى فرض عقوبات على من يخالف التفسير الرسمي للدين، وتجريم التجديف، ومنع غير المسلمين من ممارسة شعائرهم علناً، إضافة إلى نظام الولاية القائم على اعتبارات دينية.
كما وثّق التقرير تنفيذ نحو 355 إعدامًا خلال العام ٢٠٢٥، شملت حالات مرتبطة بمسلمين شيعة على خلفية احتجاجات تتعلق بالتمييز الديني، إلى جانب قضايا أثارت انتقادات حقوقية بسبب محاكمة قاصرين.
واستمرت السلطات السعودية باعتقال عدد من رجال الدين الشيعة بما في ذلك الشيخ حسين الراضي الذي اعتقل على خلفية مواقفه السياسية عام ٢٠١٢ وعلى الرغم من ان تقرير اللجنة يوثق انتهاكات عام ٢٠٢٥ الا ان السعودية لا تزال مستمرة بالاعتقالات واخرهم اعتقال الشيخ عبد الجليل السمين والشيخ حسن الباذر والشيخ حسين السعدون والشيخ عقيل الهودار والشيخ محمد الجيراني.
وتفيد منظمات حقوقية باستمرار بتعرض أبناء الطائفة الشيعية للاضطهاد من خلال حملات الاعتقال التعسفي والتعذيب الممنهج وهو نهج يعكس استمرارية المشروع السعودي في قمع الشيعة مع اختلاف حقبات الحكم والحاكمين.
قناة نبأ الفضائية نبأ