نبأ – أكد عضو المكتب السياسي في حركة أنصار الله باليمن، محمد الفرح، أن الدعوات إلى نزع سلاح حزب الله تأتي في سياق مشروع إسرائيلي أميركي يهدف إلى تجريد لبنان وفلسطين من عناصر القوة، وفتح المجال أمام العدو لفرض وقائع جديدة في المنطقة دون أي رادع.
وفي تعليق على مسار المفاوضات بين الحكومة اللبنانية والكيان الإسرائيلي، شدد الفرح على أن طرح نزع سلاح المقاومة لا يخدم أي مصلحة وطنية، بل يندرج ضمن أجندة خارجية يجري الترويج لها عبر أطراف داخلية، بما يسهّل تمرير أهداف العدو تحت عناوين سياسية.
وأوضح أن تجارب التحرر في العالم العربي أثبتت أن الشعوب لم تنل استقلالها عبر الأنظمة أو الجيوش النظامية، بل من خلال حركات مقاومة شعبية ومسلحة، معتبرا أن التشكيك بشرعية هذه الحركات يهدف إلى تقويض دورها وإضعافها.
وأشار إلى أن العدو الإسرائيلي، بعد فشله في تحقيق أهدافه عسكريا أو فرض نزع السلاح بالقوة، لجأ إلى الخطة البديلة، عبر الدفع باتجاه ضغوط سياسية داخلية تتبنى مطالبه، في محاولة لتحميل المقاومة مسؤولية استمرار الاحتلال.
واعتبر الفرح أن سلاح حزب الله يشكّل عنصر قوة أساسي للبنان، ليس فقط في مواجهة الاحتلال، بل أيضا في حماية ما تبقى من أراضيه، مؤكدا أن هذا السلاح كان ولا يزال عامل ردع أساسي في المعادلة الميدانية.
بدوره قال نائب رئيس الهيئة الإعلامية لحركة أنصار الله في اليمن نصر الدين عامر: “حزب الله الواثق بالله كبير جدا بفضل الله، ولذلك تنشغل به أكبر إمبراطورية في العالم ويمثل صداع لكل طغاة العالم”، وأضاف أن حزب الله فخر وعزة لكل الأمة.
قناة نبأ الفضائية نبأ