السعودية تمعن في استهداف المعتقلين وعوائلهم

تستند السعودية على السرية في تنفيذ جرائمها وتقديمها إلى العلن، ولعل جرائم الإعدام خير دليل على ذلك، من لحظة الادعاء بعقد محاكمات تلفها السرية وصولا إلى ارتكاب جرائم الإعدام.

وتعد السرية في الإجرام، سلام من قبل السجان والقاضي الوهابي من أجل تصفية معتقلي الرأي داخل سجونها، بعد التنكيل بهم وتعريضهم لتعذيب وحشي من خلال التحايل على القانون والتلاعب بالأحكام القضائية، المدعاة لديها.

على سبيل المثال لا الحصر في الإمعان بالانتهاكات، فإن السلطات السعودية لم تنشر أسماء المحكومين بالإعدام لديها، ولا التهم التي يواجهونها، أو العقوبات التي ويواجهونها.

وإلى جانب انعدام الشفافية في تعامل الحكومة السعودية في ملف الإعدام بشكل رسمي، فإن حملات الترهيب ضد عائلات المهددين بالإعدام، يمنع الوصول إلى معلومات كافية ويؤكد أن عدد المهددين بالإعدام أضعاف الأرقام التي نعرفها.

وبحسب تتبع المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان، فإن التعمية على الواقع، وتضليل الرأي العام، يبين انتهاكات جسيمة تقوم بها السعودية، كما أنه يظهر عزمها الاستمرار بالاستخدام التعسفي لعقوبة الإعدام.