نبأ – في تحقيق استقصائي مدعوم بشهادات ومقاطع فيديو حصرية، كشفت وكالة أسوشيتد برس، أن متعاقدين أميركيين مسلّحين يشرفون على توزيع ما وصف بالمساعدات في غزة، ارتكبوا انتهاكات خطيرة، استخدموا فيها الذخيرة الحية والقنابل الصوتية ضد فلسطينيين مجوعين، يتدافعون للحصول على الطعام.
بحسب شهادات قدمها متعاقدان أميركيان للوكالة، فإن فرق الأمن — غير المدرّبة والمجندة بعشوائية — أطلقت النار بشكل مباشر ومكثّف على الحشود.
الفيديوهات التي كشفها التقرير ترصد لحظات إطلاق نار صريح، وهتافات المقاولين بالإنجليزية فرحًا بعد إصابة المدنيين، وسط دخان القنابل والصراخ والدماء.
إحدى الصور تظهر امرأة مصابة في رأسها بقنبلة صوتية وقد سقطت على عربة.
مؤسسة غزة الإنسانية، وهي منظمة أميركية ناشئة مدعومة من واشنطن وتعمل بتنسيق مباشر مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، تتلقى تمويلاً حكوميًا تجاوز 30 مليون دولار، حولت نقاط الإغاثة إلى ساحات مراقبة أمنية، واستخدام برامج تعرّف على الوجوه لاستهداف المدنيين.
شهادات العاملين فضحت هذه المؤسسة، التي باتت في نظر الفلسطينيين ليست موقعًا للغذاء، بل “كمينًا للموت”.
ما يحدث ليس “مساعدة إنسانية”… بل نموذج فاضح لعسكرة الجوع وابتزاز الحياة.
قناة نبأ الفضائية نبأ