نبأ – جدلٌ جديد أثارَه استثمار الصندوق السيادي السعودي في كأس العالَم للأندية، بعدما انتقدَته قناة talkSPORT مُعتبِرةً إياه تناقضًا غريبًا في ما يتعلّقُ بملكيّته لنادي “نيوكاسل يونايتد”، إذ رأى مُحَلّلون أنّ تمويل البطولة يعود بالنفع المالي على أندية مُنافِسة في الدوري الإنكليزي الممتاز، مثل “مانشستر سيتي” و”تشيلسي”.
وما أثارَ استياءَ مُشجّعي “نيوكاسل”، هو رؤية صندوق الاستثمارات العامّة السعودي مُساعِدًا لمُنافسيه بشكلٍ غير مُباشِر. فرغم طموح ياسر الرميّان تجاه مستقبل النادي، إلّا أنّ أداءَ الصندوق على أرض الواقع اتّسمَ بحذرٍ شديد لناحيةِ الإنفاق.
هذا ما أكّدَهُ الخبير المالي ستيفان بورسون Stefan Borson لمدوَّنة NUFC، عبر إشارته إلى أنّ هذا النهج قد يعود إلى رغبة المالكين في التستُر على ارتباط النادي بالسعودية، وذلك بسبب سجلّ المملكة القاتم في مجال حقوق الإنسان. فضلًا عن تعثُر مالي، فنيوكاسل لم يُنفق في سوق الانتقالات الشتوية، بل لجأ إلى بيع بعض اللاعبين لتجنب خرق قواعد الاستدامة المالية.
ما يطرحُ تساؤلاتٍ حول تعامُل صندوق الثروة السيادية مع نادي “نيوكاسل” كجزءٍ صغيرٍ مِن محفظَتِه الاستثمارية الواسعة، وليسَ كمشروعٍ كرويٍّ مستقلّ بذاته.
قناة نبأ الفضائية نبأ