نبأ – خلص معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إلى أن السعودية تسعى من خلال دعمها المالي والسياسي لرئيس الإدارة المؤقتة أحمد الشرع إلى تعزيز نفوذها في سوريا.
هذا التّوجه، يُظهر وفق التحليل الصادر عن المعهد في الرابع من أغسطس، رغبة الرياض في استثمار أموالها كوسيلة فعّالة لكسب موقع سياسي داخل المشهد السوري، في ظل احتدام المنافسة مع دول أخرى مثل قطر وتركيا والإمارات، وقد كان ذهاب وفد سعودي إلى دمشق والإعلان عن استثمارات بقيمة 6 مليارات دولار، أكبر مؤشر على ذلك.
لكن مع غياب خطة واضحة لإعادة الإعمار وغياب قائمة واضحة بالقطاعات ذات الأولوية، تبقى الزيارة السعودية مجرد مؤشر على الدعم السياسي للشرع.
الجدير بالذكر أن التقديرات الأولية لإعادة بناء سوريا تبلغ 500 مليار دولار بالنظر إلى تدمير القطاعات الإنتاجية والمنشآت الحيوية في البلاد بشكل شبه كامل، وهو ما يجعل استثمارات بقيمة ستة مليارات دولار ليست سوى محاولة لذر الرماد في العيون، خاصة في ظل إبقاء قانون قيصر ساري المفعول على سوريا.
قناة نبأ الفضائية نبأ