نبأ – في محاولة نت نظام آل خليفة في البحرين لوأد الحراك المطلبي المتصاعد، تواصل الأجهزة الأمنية التابعة للنظام، لليوم الثاني على التوالي، حملة استدعاءات واسعة طالت إعلاميين ونشطاء وشبانا ممن جهروا بمطالبهم في اعتصام سلمي أمام وزارة العمل.
ويهدف هذا التحرك إلى كسر إرادة المواطنين الذين خرجوا للمطالبة بفرص عمل تحفظ كرامتهم في ظل أزمة معيشية خانقة يفاقمها فساد السلطة.
وأكد بيان صادر عن “هيئة شؤون الأسرى” أن المستدعين تعرضوا لضغوط وتهديدات مباشرة داخل غرف التحقيق، حيث أُجبروا على توقيع تعهدات قسرية تمنعهم من التضامن مع المعتصمين أو حتى التفاعل مع قضاياهم عبر الفضاء الإلكتروني في انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية والدستورية التي تدعي السلطة احترامها.
ورغم هذه القبضة الأمنية ومحاولات “عسكرة” القضايا المعيشية، أعلن المحتجون تمسكهم بحقهم المشروع في التعبير، مؤكدين أن سياسة الترهيب لن توفر الوظائف ولن تنهي صرخات الجوعى.
ويعكس لجوء النظام للتهديد بدلا من الحلول الاقتصادية عجزه البنيوي وخشيته من تحول المطالب المعيشية إلى شرارة لحراك سياسي أوسع يطالب بتغيير جذري في هيكلية الحكم.
قناة نبأ الفضائية نبأ