نبأ – في صفعة جديدة لسيادة أحمد الشرع المزعومة، رفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي علمها على قمة “تل الأحمر الشرقي” بريف القنيطرة الجنوبي، في خطوة استفزازية، تعكس حجم التغول الصهيوني داخل الشريط الحدودي.
وبالتزامن مع هذا الاستعراض الميداني، أفادت منصات سورية بقيام قوة من جيش الاحتلال بتنفيذ توغل بري محدود في ريف القنيطرة الشمالي، حيث نصبت حواجز عسكرية واعتقلت 4 شبان سوريين قبل انسحابها.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة خروقات متكررة باتت تشمل المداهمات والخطف وإقامة نقاط مراقبة متقدمة داخل القرى والبلدات السورية.
ويبرز هذا العدوان حالة العجز الميداني المطبق، حيث تكتفي إدارة الشرع بالصمت المطبق تجاه عمليات الاختطاف والاحتلال الجزئي للمرتفعات، مما يمنح جيش الاحتلال ضوءا أخضر لتحويل ريف القنيطرة إلى منطقة “مستباحة” أمنيا وعسكريا، وسط غياب تام لأي تحرك يحمي المواطنين أو يذود عن كرامة التراب الوطني، وفي ظل مفاوضات أجراها وفد الإدارة السورية المؤقتة مع الاحتلال الإسرائيلي في باريس.
قناة نبأ الفضائية نبأ