نبأ – كشفت وزارة الصحة في غزة، تزامنا مع اليوم العالمي للإعاقة، عن واقع إنساني وصحي صادم يعيشه آلاف الجرحى مبتورو الأطراف في القطاع، مؤكدة أن الإحصائيات تشير إلى وجود نحو 6 آلاف حالة بتر تحتاج إلى برامج تأهيل عاجلة وطويلة الأمد.
وأوضحت الوزارة في تصريحاتها أن الكارثة الكبرى تكمن في وقوع الأطفال ضحية لهذه الإصابات بنسبة تصل إلى 25% من إجمالي الحالات، مما يعني نشوء جيل كامل يواجه إعاقات دائمة في سن مبكرة وسط انعدام الإمكانيات الطبية اللازمة.
وتتجاوز معاناة الجرحى حدود العمليات الجراحية لتصل إلى أزمة حادة في مرحلة ما بعد البتر، حيث يواجه المصابون صعوبات في الحصول على أطراف صناعية أو خدمات علاج طبيعي منتظمة، وذلك نتيجة الشح الحاد في المواد الأساسية وقلة الفنيين المتخصصين، ما أدى إلى إطالة قوائم الانتظار وحرمان الآلاف من فرصة استعادة حركتهم والاعتماد على أنفسهم.
ويأتي هذا العجز في وقت أكدت فيه معطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني تراجع خدمات التأهيل في القطاع بنسبة مخيفة بلغت 62% نتيجة الدمار الواسع ونقص المعدات، لدرجة أنه لم يعد هناك مركز تأهيل واحد يعمل بكامل طاقته في غزة.
قناة نبأ الفضائية نبأ