أخبار عاجلة

حصاد القمع في مطلع 2026: الاحتلال يعتقل 150 فلسطينيا ويصعّد “الاعتقال الإداري”

نبأ – بدأ الاحتلال الإسرائيلي عامه الجديد بتصعيد ممنهج لحملات الاعتقال والتنكيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث رصد مركز فلسطين لدراسات الأسرى تنفيذ 150 حالة اعتقال خلال الأسبوع الأول من عام 2026.

وأوضح المركز في بيان صحفي أن هذه الحملات التي تركزت في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، لم تستثنِ الفئات الضعيفة، إذ طالت 5 نساء و8 أطفال قاصرين، بالإضافة إلى استهداف متعمد للأسرى المحررين والصحفيات والأسيرات اللواتي أُفرج عنهن سابقا ضمن صفقات التبادل، مما يشير إلى سياسة انتقامية واضحة.

وضمن سياسة العقاب الجماعي، رافقت هذه الاعتقالات مئات الاقتحامات للمنازل الفلسطينية في القرى والمخيمات، تخللتها عمليات تخريب واسعة للممتلكات وترهيب للمواطنين.

وفي سياق متصل، كشف المركز عن قفزة خطيرة في استخدام سلاح “الاعتقال الإداري” التعسفي، حيث أصدرت سلطات الاحتلال 136 قرارا بالاعتقال دون تهمة أو محاكمة منذ مطلع العام، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية التي تحظر احتجاز المدنيين دون مسوغ قانوني واضح.

ولم تقتصر الانتهاكات على المداهمات السكنية، بل امتدت لتطال المؤسسات الأكاديمية، حيث اقتحمت قوات الاحتلال حرم جامعة بيرزيت واعتدت على وقفة تضامنية مع الأسرى. وتضمن هذا الاعتداء مصادرة معدات إعلامية واحتجاز نائب رئيس الجامعة، مما يمثل انتهاكا سافرا لحرمة المؤسسات التعليمية والمواثيق التي تكفل حماية المرافق الأكاديمية.

واختتم مركز فلسطين بيانه بالتحذير من مغبة استمرار هذه الممارسات التي تضرب بعرض الحائط القانون الدولي الإنساني، داعيا المجتمع الدولي إلى الخروج عن صمته واتخاذ خطوات عاجلة لوقف سياسة الاعتقال التعسفي والتنكيل المنهجي بحق الشعب الفلسطيني.