في موكب جنائزي مهيب يعكس تلاحم الشعب مع قيادته وقواته المسلحة، شيع الإيرانيون في محافظة “كهكيلويه وبوير أحمد” ثلاثة من أبطال قوى الأمن الداخلي الذين ارتقوا شهداء خلال تصديهم لأعمال الشغب في منطقة “كجساران”. وتأتي هذه المراسم لتؤكد مجددا أن دماء الشهداء هي الضمانة الكبرى لحماية الأمن القومي أمام محاولات التخريب الممنهجة.
بدوره، كشف قائد الشرطة الإيرانية، العميد أحمد رضا رادان، عن أبعاد المخطط الذي تديره غرف سوداء تابعة للاستخبارات الأجنبية، مشددا على ضرورة الوعي بـ “مخطط تعمد القتل” الذي تنتهجه عناصر الشغب المأجورة لاستهداف الشباب الإيراني وزرع الفتنة. وأوضح رادان أن هناك فارقا جوهريا بين الاحتجاج السلمي وبين “الإرهاب الميداني” الذي يمارسه مثيرو الشغب المرتبطين بأميركا والكيان الصهيوني، لافتا إلى أن أفعالهم خيانة للوطن.
وتوعد القائد رادان بملاحقة المجرمين، مؤكدا أن يد العدالة ستطال كل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطنين، حيث أعلن عن اعتقال العناصر الرئيسية المتورطة في أحداث الليلة الماضية، مشددا على أن التعامل سيكون “بحزم وسرعة ودون أي تساهل” لصون المكتسبات الوطنية.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن فشل العدو الصهيوني في تقويض وحدة الشعب الإيراني خلال عدوان الـ12 يوما، دفعه لتحريك أدواته من الإرهابيين المسلحين لافتعال فوضى ودعوات مشبوهة. إلا أن الوعي الجماهيري ورفض الشعب القاطع للانجرار خلف هذه الدعوات المسمومة أدى إلى فشل ذريع لمخطط الكيان الصهيوني، الذي حاول استغلال دماء الشباب كوقود لفتنة باءت بالخسران أمام صمود جبهة المقاومة الداخلية.
قناة نبأ الفضائية نبأ