نبأ – شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، حملة اقتحامات واعتقالات واسعة طالت مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة، في تصعيد إجرامي جديد استهدف منازل المواطنين العزل والمؤسسات المحلية، وتخلله نصب حواجز عسكرية وعمليات تنكيل ميدانية.
وأفاد مكتب إعلام الأسرى بأن جيش الاحتلال اختطف الطفل محمد أحمد وراسنة بعد مداهمة لمنزل عائلته في قرية الشيوخ شمال الخليل. كما طالت الاعتقالات الشاب ليث أكرم إخليل من بلدة بيت أمر.
وفي محافظة نابلس، لم يسلم عابرو الحواجز من الغدر الصهيوني، حيث اعتُقل الشاب أحمد محاميد عند حاجز “دير شرف”، والمواطن رباح صباح من بلدة عوريف.
وشهدت محافظة قلقيلية حملة تركزت في بلدة عزون، حيث اعتُقل عدد كبير من المواطنين بينهم مدير هيئة الجدار والاستيطان مراد شتيوي بعد اقتحام منزله في كفر قدوم.
وفي سلفيت، جسّد الاحتلال سياسة تقويض الهيئات المحلية واعتقال ممثلي الشعب الفلسطيني باختطاف رئيس بلدية دير بلوط سمير قرعوش، إضافة إلى الشاب أحمد عبد الوهاب عبد الله.
وأكد مكتب إعلام الأسرى أن هذا التصعيد الممنهج بحق الأطفال والقيادات المحلية يأتي ضمن سياسة “العقاب الجماعي” التي ينتهجها الكيان الإسرائيلي، في ضرب عرض الحائط بكل القوانين الدولية والأعراف الإنسانية، محاولا كسر إرادة الصمود لدى الشعب الفلسطيني عبر الملاحقة اليومية والترهيب.
قناة نبأ الفضائية نبأ