نبأ – تشهد العلاقات بين السعودية والإمارات توترًا غير مسبوق، إذ تحوّل الخلاف بينهما في اليمن من شراكة استراتيجية إلى صراع على النفوذ الإقليمي.
ويتركز الخلاف حول دعم الإمارات للمجلس الانتقالي الجنوبي في جنوب اليمن، مقابل دعم السعودية للحكومة اليمنية في عدن، ما أدى إلى تصاعد التوتر العسكري والسياسي على الأرض، مع تحركات سعودية لاستعادة السيطرة على محافظات حيوية وتفكيك قيادات المجلس الانفصالي.
ووفق تقرير صادر عن وكالة بلومبيرغ في 23 يناير الجاري، بدأت الإمارات بسحب قواتها بالكامل من اليمن، وسلمت شركاتها العاملة هناك محطات الطاقة الشمسية لحكومة عدن، ما يمثل تراجعًا عمليًا عن دور أبوظبي في الملف اليمني. هذا الانسحاب يضع حدًا لتواجد الإمارات العسكري المباشر ويعيد خريطة النفوذ على الأرض لصالح السعودية.
التوتر لم يقتصر على الأرض فحسب، بل وصل إلى حرب إعلامية واتهامات متبادلة؛ إذ شنّت وسائل إعلام سعودية هجمات ضد الإمارات بتهم تمويل الانفصاليين وإنشاء سجون سرية وغيرها من الانتهاكات.
الجدير بالذكر أن استمرار الحرب الإعلامية ينذر بتسعير الصراع بالوكالة عبر الأطراف المحلية، وصولاً إلى تفكك ما تبقى من تنسيق ميداني بين السعودية والإمارات، ما يعني المزيد من الفوضى والمعاناة لليمنيين.
قناة نبأ الفضائية نبأ