نبأ – شهدت مديرية التواهي بمدينة عدن اليمنية المحتلة، صباح اليوم، انقلابا ميدانيا تمثل في محاصرة واقتحام مقر ما تسمى “الجمعية الوطنية” التابعة للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا من قبل قوات عسكرية موالية للسعودية في حلقة جديدة من مسلسل التصفيات بين طرفي تحالف العدوان.
وأفادت مصادر ميدانية بأن القوات الموالية للرياض نفذت انتشارا عسكريا مكثفا في محيط المبنى الذي كان سابقا مقرا لحزب “المؤتمر الشعبي العام” قبل أن يبسط الانتقالي سيطرته عليه، وقامت بإغلاقه تماما ومنع منسوبي المجلس من الدخول إليه.
هذا التحرك لا يمثل مجرد عملية عسكرية، بل هو إعلان رسمي عن بدء “معركة استعادة المقرات” التي تصفها الرياض بالمنهوبة، في خطوة تهدف لتقليم أظافر أدوات أبوظبي في العاصمة المحتلة.
وتؤكد التقارير الإعلامية الواردة من عدن أن هذه العملية هي البداية فقط حيث تشير المخططات السعودية إلى عزم قواتها استعادة كافة المباني والمرافق التي استولى عليها الانتقالي خلال السنوات الماضية وإعادتها لحكومة رشاد العليمي الخاضعة لقرار الرياض.
إن هذا المشهد يجسد بوضوح حالة التخبط داخل التحالف السعودي الإماراتي حيث تحولت عدن إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية عبر “البلطجة العسكرية” المتبادلة.
قناة نبأ الفضائية نبأ