أخبار عاجلة

الإمارات تسعى لجذب الكويت إلى صفها في صراعها مع السعودية

نبأ – ليس مستغربا أن تصيب شرارة المواجهة بين السعودية والإمارات دول مجلس التعاون الخليجي- والأزمة الخليجية مع قطر خير مثال- فلكل من البلدين مصالح باتت متضاربة مع عواصم خليجية أخرى بسبب الصراع القائم، ما حدا بكل منهما إلى الحفاظ على علاقات متينة مع دول الجوار.

هذا الأمر وإن سارعت الرياض إليه عبر ضمان اصطفاف عدد من البلدان، غير الخليجية، معها بوجه أبوظبي، ولا سيما مصر وتركيا وباكستان، فإن الإمارات اختارت أن تلعب قريبا وأن تضمن الساحات المجاورة لها تماما كما فعلت مع الكويت.

أسبوع “الإمارات والكويت، إخوة للأبد” الذي انطلق نهاية يناير المنصرم ويمتد حتى الأربعاء 4 فبراير، تزامنا مع حملة إلكترونية حملت هذا الهاشتاغ، إضافة إلى ما تضمنه من منتديات اقتصادية وإعلامية وثقافية في دبي بحضور نائب الرئيس الإماراتي محمد آل مكتوم، شكّل احتفاء إماراتيا بالكويت رغم المناخ المأزوم خليجيا، وأكد على علاقات الأخوة المتينة بين البلدين وكأنه ردّ واضح على الحرب الإعلامية المندلعة مع الرياض، وخصوصا أن مستشار الرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، كان واضحا جدا عندما تحدث عما وصفها بحملة إعلامية غير مسبوقة تستهدف بلاده وتقوم على الافتراء والكذب والتزوير والمبالغات، في إشارة إلى السعودية. ولم يغب عن بال أبوظبي أن تستعين بإعلامها لبث التقارير المبجّلة بالكويت ومكانتها.

فهل فعلا تهدف إلى جذب هذا البلد لصفها بمواجهة السعودية، علما أن ما يربط الأمير الكويتي مشعل بولي العهد محمد بن سلمان ليس سطحيا!

وماذا عن الملفات الحساسة التي تربط الرياض بالكويت من حقول النفط المشتركة إلى الاتفاقيات الأمنية وغيرها؟ وهل سيستطيع بن زايد بلورة تكتل خليجي يضم إلى بلاده الكويت والبحرين، الذين يسيرا وفق رغبات وإملاءات ابن سلمان؟