أخبار عاجلة

الدعم السريع المدعوم إماراتيا يرتكب مجزرة بحق المدنيين في كردفان بالسودان

نبأ – في شمال كردفان بالسودان، لم يعد الموت خبراً عابراً، بل مشهداً متكرراً. تقرير جديد يكشف جانباً قاتماً من حربٍ تُدار بلا رحمة، حيث تحوّلت قوافل النازحين والإغاثة إلى أهداف مباشرة لقوات «الدعم السريع».

آخر هذه الجرائم كان استهداف عربة تقلّ نازحين، بينهم أطفال رُضّع ونساء، في هجوم دموي أودى بحياة 24 مدنياً، في منطقة تعاني أصلاً شحّاً حاداً في الخدمات الطبية والإنسانية.

شبكة «أطباء السودان» ومنظمات حقوقية مستقلة وصفت ما جرى بأنه انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي، يصل إلى مستوى جريمة حرب مكتملة الأركان. ولم تكن هذه الجريمة استثناءً؛ فقوافل برنامج الأغذية العالمي تعرّضت لهجمات متكررة في شمال كردفان، أُحرقت خلالها الشاحنات ودُمّرت مساعدات كانت مخصصة لإنقاذ أرواح آلاف الجوعى.

المعطيات تسلّط الضوء أيضاً على الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع، في مقدّمته دعم إماراتي، يقابله صمت غربي مريب، رغم تواتر الأدلة وشهادات الضحايا والعاملين في المجال الإنساني. هذا الصمت، لا يقل خطورة عن السلاح، لأنه يمنح الجناة شعوراً بالإفلات من العقاب.

وفي السودان اليوم، لا تستهدف الأرواح فقط، بل تستهدف الحقيقة التي يبدو أن العالم قرر أن يدير لها ظهره.. وبينما تُترك الجرائم بلا محاسبة، يدفع المدنيون الثمن وحدهم.