نبأ – في ظلّ اتساع الشرخ في العلاقات بين السعودية والإمارات حليفَي الأمس في ملفات إقليمية متعددة بات الفضاء الرقمي ساحةً موازية لتبادل الرسائل والضغط. وفي هذا السياق، شهدت منصّات التواصل حملة هجوم من حسابات الذباب الإلكتروني السعودي ضد مواطنة سعودية بعدما أعلنت اختيار الإمارات مقرًا دائمًا للإقامة، وتعرّضت لخطاب تخوين وتشكيك في الانتماء، في لهجة تعكس احتدام التنافس بين العاصمتين.
الحملة استندت كذلك إلى سرديات متداولة على المنصات مفادها أن المواطنة كانت ضمن شبكات التأثير الرقمي السعودية بين عامي 2011 و2013، في مرحلة يُربط فيها هذا النوع من الأنشطة بإدارة سعود القحطاني لملفات إعلامية. ثم أعادت تموضعها لاحقًا باتجاه الإمارات وسياساتها، مع اتهامات إضافية بوجود تقاطعات مع الاحتلال الإسرائيلي. ولم تظهر، حتى الآن، أدلة علنية قاطعة تتيح الجزم بهذه الادعاءات خارج نطاق التداول الرقمي. ومع ازدياد التوتر بين محمد بن سلمان ومحمد بن زايد، يُقال إن المذكورة اختارت الاصطفاف إلى جانب أبوظبي.
في هذا الإطار، استحضر ناشطون حالة أخرى لمواطن سعودي مقيم في أبوظبي، تُتداول عنه روايات بأنه عمل سابقًا لصالح جهات سعودية، قبل أن يعلن معارضته لابن سلمان واصطفافه مع ابن زايد في مؤشر على أن صراع الحلفاء السابقين يترك ظلاله على الأفراد وشبكات الدعاية ذاتها.
قناة نبأ الفضائية نبأ