أخبار عاجلة

نابلس تودع الشهيد “محمد حنني” وسط حملة اعتقالات تطال أطفال الضفة وأسرها

نبأ – في جريمة إسرائيلية جديدة، استشهد الشاب محمد حنني البالغ من العمر 20 عاما برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوان استهدف بلدة بيت فوريك شرق نابلس.

وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن حنني ارتقى إثر إصابته برصاصة في الرأس أطلقها جنود الاحتلال بدم بارد، فيما أصيب فتى آخر برصاصة في القدم.

وكان العدوان على البلدة قد بدأ عصر السبت لتأمين هجوم إجرامي شنه المستوطنون على أحياء الفلسطينيين، حيث أطلق الجنود النار باتجاه السيارات وحطموا زجاجها، مما أدى لإصابة طفل في الرابعة عشرة من عمره بالرصاص الحي أثناء تصديه للهجوم.

وبالتوازي مع القتل في نابلس، شنت آلة الإجرام الإسرائيلية، أمس الأحد/ حملة مداهمات وتفتيش واسعة في مختلف مناطق الضفة الغربية، تخللتها تحقيقات ميدانية وتنكيل بالأهالي.

وفي بلدة عزون شرق قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة أشقاء، بينهم الطفلان يحيى ويعقوب أحمد سليم، بعد الاعتداء على والدهم وضرب مبرح، كما طالت الاعتقالات عددا من الشبان والأسير المحرر أدهم عوينات في المدينة. وفي سلفيت، اعتقل جنود الاحتلال الطفل يوسف جلال أبو نبعة من بلدة الزاوية، تزامنا مع إقامة حواجز عسكرية وانتشار أمني مكثف في قرية سرطة المجاورة.

أما في الخليل، فقد تركزت حملة الاعتقال في مخيم العروب، حيث طالت الشبان أيهم أبو طاقية ويامن أبو غازي وعلي جوابرة، بينما شهدت بلدة يعبد جنوب غرب جنين عملية تنكيل واسعة عقب احتجاز عشرات الشبان داخل مقهى وتحويله إلى مركز للتحقيق الميداني.

وتأتي هذه الموجة من التصعيد والاعتقالات الجماعية، التي تستهدف الأطفال والفتية بشكل خاص، لتؤكد من جديد أن الاحتلال ينتهج سياسة “العقاب الجماعي” في محاولة يائسة لكسر إرادة الصمود الفلسطيني في مدن وقرى الضفة المحتلة.