نبأ – في كشف جديد يعرّي الدور الوظيفي للنظام السعودي كأداة طيعة في يد الإدارة الأميركية، كشفت مصادر مطلعة لوكالة “رويترز” أن المملكة بدأت بالفعل تنفيذ “خطة طوارئ” لرفع إنتاج وصادرات النفط.
وتهدف هذه الخطوة إلى امتصاص الصدمة المتوقعة في أسواق الطاقة العالمية حال إقدام واشنطن على توجيه ضربة عسكرية للجمهورية الإسلامية في إيران، مما يجعل من النفط السعودي سلاحا مضادا يُستخدم لتأمين ظهر القوات الأميركية وحلفائها الغربيين.
وتكشف هذه التحركات المريبة عن تكرار سيناريو العام الماضي (2025)، حين غدرت الرياض بجيرانها ورفعت صادراتها بنصف مليون برميل يوميا بالتزامن مع الاعتداءات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية. وبدلا من استثمار ثروات الأمة لحماية أمن المنطقة، يختار النظام السعودي مجددا لعب دور “المقاول النفطي” لخدمة أجندة ترامب التصعيدية، محاولا الالتفاف على أي رد إيراني مشروع قد يطال تدفقات الطاقة في المنطقة دفاعا عن النفس، علما أن أي مساس بإنتاج إيران التي تساهم بـ 3% من الإنتاج العالمي سيهز عرش كل من راهن على التآمر الأميركي.
إن ارتهان القرار النفطي السعودي للإملاءات الأميركية لا يستهدف إيران فحسب، بل يضع المنطقة برمتها على فوهة بركان، حيث تتحول الرياض من خلال هذه الخطوة إلى شريك ميداني واقتصادي في أي عدوان قد يرتكبه دونالد ترامب، مؤكدة أن “خطة الطوارئ” السعودية ليست إلا جزءا من المخطط الصهيو-أميركي .
قناة نبأ الفضائية نبأ