أخبار عاجلة

قاعدة “الأمير سلطان” السعودية ثكنة أميركية متقدمة: أقمار صناعية تكشف حشودا جوية ضخمة للتحضير لعدوان ضد إيران

نبأ – في كشف استخباري جديد يزيح الستار عن حجم التورط السعودي في المخططات الأميركية لزعزعة أمن المنطقة، أظهرت صور أقمار صناعية حديثة التقطتها شركة “ميزرفيجن” الصينية تحويل قاعدة “الأمير سلطان” الجوية في العمق السعودي إلى مركز تجمع عسكري أميركي ضخم.

وتكشف الصور تحركات مريبة للآليات الأميركية، حيث تم رصد 6 طائرات من طراز “E-3G سينتري” المخصصة للإنذار المبكر وإدارة المعارك الجوية، إلى جانب ما لا يقل عن 15 طائرة تزود بالوقود جوا من طراز “KC-135R/T”، وهو حشد هجومي بامتياز يؤكد أن واشنطن والرياض تستعدان لتأمين عمليات عدوانية طويلة المدى تستهدف بوضوح الجمهورية الإسلامية في إيران ومحور المقاومة.

ويرى خبراء عسكريون أن تحويل القاعدة إلى العمود الفقري لدعم أي ضربات محتملة يجعل من النظام السعودي شريكا مباشرا وكاملا في أي عدوان قد ترتكبه الإدارة الأميركية، فوجود هذا العدد من طائرات التزود بالوقود والسيطرة الجوية يسقط ذريعة “الدفاع” ويكشف عن نوايا هجومية مبيتة.

إن وضع مقدرات وجغرافيا الجزيرة العربية تحت تصرف البنتاغون ليس إلا تكريسا لحالة الارتهان المطلق واستمرارا في سياسة طعن الجيران، مما يثبت أن ادعاءات الرياض حول الاستقرار والتهدئة ليست سوى غطاء سياسي لتجهيز منصات الانطلاق نحو عدوان واسع النطاق.