نبأ – جدّد المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في البحرين موقفه الواضح بنصرة الجمهوريّة الإسلامية وقيادتها الشجاعة، وتأكيده الحازم للانتماء إلى جبهة الإسناد الشعبيّ الرافضة للعدوان الأميركي الصهيوني.
وشدّد المجلس السياسي على الموقف الشعبيّ الذي يستند إلى قيم وطنيّة ودينيّة وإنسانيّة عبّر عنها الشيخ عيسى قاسم في بياناته الأخيرة، معلنا التمسّك بها لأنّها تعبّر عن ضمير الشعب وموقفه الإيمانيّ والإنسانيّ في مواجهة العدوان على إيران.
وحمّل البيان ملك البحرين كامل المسؤولية عن زجّ البلاد وشعبها في دائرة المخاطر والحروب، نتيجة خضوعه الذليل للأميركيّين والصهاينة، وتنفيذه ملاحق أمنيّة وعدوانيّة، وعدم الإصغاء للشعب الرافض للتطبيع والقواعد والأحلاف المعادية.
وقال المجلس السياسي في ائتلاف 14 فبراير إن ملك البحرين ومن وصفها بقبيلته الغازية سيدفعون أثمانا باهظا لعمالتهم وانتهاكهم سيادة الوطن وحياة المواطنين، مضيفا: “على الطاغية أن يترقّب هذا اليوم مع اشتداد المعركة، وحين تكتمل دائرة القوى الجديدة وتتغيّر المعادلات”.
وجدّد المجلس السياسيّ فخره واعتزازه بشعب البحرين، مقدّرًا امتيازه وتميّزه المعهود في تحديد بوصلته ووجهته رغم التحدّيات والتضحيات والاعتقالات، داعيا ممّن لا يزالون منه أسرى لسرديّة آل خليفة إلى الوقوف في صفّ الشعب لا في صفّ القتلة والمحتلّين والمعتدين، وأن يكونوا معه على درب إقامة دولته العادلة المستقلّة التي تعبّر عن دينه وقيمه وعروبته، لافتًا إلى أنّ من الدين والأخلاق والعروبة الالتحاق بجموع الشعب والقوى الوطنيّة الصادقة، بإعلان رفض قواعد الأميركيّين والبريطانيّين وأوكار التجسّس الصهيونيّة الجاثمة على أرض البحرين، ولا سيّما أنّ حمد وأفراد قبيلته تمادوا في التعاون مع الصهاينة والأميركيّين، وعاوَنهم في حرب الإبادة على غزّة، واستقبل الصهاينة في قصره، وصولًا إلى التحريض على الحرب ضدّ الجارة المسلمة إيران، وبعدها انخرط في العدوان الغاشم عليها
قناة نبأ الفضائية نبأ