نبأ – في تصعيد يعكس ذروة الإفلاس السياسي والعسكري للإدارة الأميركية، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” عن استعداد وزارة الحرب – البنتاغون لشن عملية برية تستهدف الأراضي الإيرانية، مع التركيز بشكل أساسي على محاولة غزو جزيرة “خارك” الاستراتيجية.
وتشير التقارير الصادرة عن مسؤولين أمريكيين إلى أن هذه العملية التي قد تستغرق شهرين لن ترتقي لغزو شامل، بل ستعتمد على وحدات المشاة وقوات العمليات الخاصة في محاولة يائسة لتدمير القدرات الدفاعية الإيرانية الرابضة على السواحل، وهي ذات الأسلحة التي ادعى دونالد ترامب كذبا وتضليلا أنه دمرها بالكامل في وقت سابق.
هذا التناقض بين ادعاءات ترامب والواقع الميداني يثبت أن واشنطن تتخبط في تقديراتها.
وعلى الرغم من محاولات المتحدثة باسم البيت الأبيض “كارولين ليفيت” التخفيف من وطأة التسريبات باعتبارها مجرد “خيارات مطروحة”، إلا أن تصريحات ترامب السابقة التي اتسمت بالغموض والمراوغة تؤكد أن الإدارة الأميركية تنجرف نحو مغامرة غير محسومة العواقب. وفي الوقت الذي تتحدث فيه الصحافة الأميركية عن المخاطر الجسيمة والمحتمة التي ستواجه الجنود الأميركيين في حال وطأت أقدامهم الأرض الإيرانية، يبدو أن طهران التي تدرك تماما حجم المؤامرة، أعدت لجيوش الاحتلال مقبرة حقيقية على سواحل الخليج.
وتأتي هذه التسريبات لتكشف عن وجه “البلطجة” الأميركية التي تسعى للسيطرة على عصب الاقتصاد الإيراني، حيث يمر عبر هذه الجزيرة نحو 90% من صادرات طهران النفطية، فضلا عن كونها نقطة التحكم المركزية التي تضمن لإيران سيادتها الكاملة على حركة الملاحة في مضيق هرمز.
قناة نبأ الفضائية نبأ