نبأ – كشف موقع سيمافور الأميركي عن فجوة هائلة بين الوعود الدعائية للنظام السعودي وبين الواقع على الأرض فيما يخص قطاع الطاقة المتجددة، حيث لم تتجاوز حصة الطاقة النظيفة 12% فقط من إجمالي إنتاج الكهرباء في المملكة، وهو رقم صادم يكشف فشل الهدف الذي يروّج له النظام بالوصول إلى 50% بحلول عام 2030.
وأبدى التقرير استغرابه من هذا العجز البنيوي، مشيرا إلى أنه على الرغم من ادعاءات الرياض بمضاعفة قدراتها الإنتاجية بنسبة 87% خلال عام 2025 لتصل إلى 12,332 ميغاواط، إلا أن هذه الأرقام تظل حبرا على ورق ولا تنعكس على المزيج الفعلي للطاقة الذي لا يزال مرتهنا للوقود الأحفوري.
وفي مقارنة فضحت زيف الادعاءات السعودية بالريادة الإقليمية، أشار الموقع إلى أن دولا مثل عُمان وقطر والإمارات تتصدر بالفعل النسب الإجمالية للإنتاج المتجدد قياسا بحجم طاقتها، ما يضع علامات استفهام كبرى حول جدية التحول الأخضر الذي يتغنى به الديوان الملكي. ويرى مراقبون أن هذا الإخفاق يعكس تخبطا في الإدارة وتوجيه الاستثمارات نحو مشاريع استعراضية بدلا من بناء بنية تحتية حقيقية ومستدامة، مما يجعل أهداف عام 2030 مجرد أرقام وهمية تُستخدم للاستهلاك الإعلامي وتضليل الرأي العام الدولي.
قناة نبأ الفضائية نبأ