نبأ – كشفت تصريحات رئيس “مجلس المطلة” الاستيطاني دافيد أزولاي عن عمق الأزمة التي يعيشها كيان الاحتلال، مسلطا الضوء على حالة التخبط وفقدان السيطرة التي تعاني منها المنظومتان العسكرية والسياسية في مواجهة ضربات المقاومة في لبنان. واتهم أزولاي قيادة الكيان بممارسة سياسة الخداع العلني وتطبيع الفشل تحت مسميات واهية.
وفي هجوم لاذع يعكس انعدام الثقة، أشار أزولاي إلى التضارب الفاضح في الروايات الرسمية، حيث تعلن القيادة الشمالية عن اعتراض رشقات استهدفت القوات، بينما يسارع المتحدث باسم جيش الاحتلال لنفي ذلك ووصفه بالاعتراض الكاذب. ووصف أزولاي هذا المشهد بقوله إن اليد اليمنى لا تعرف ما تفعله اليد اليسرى، مؤكدا أن المستويين السياسي والعسكري يمارسان الكذب الممنهج لتسويق “هدوء مزيف” لا وجود له على أرض الواقع.
وتأتي هذه الاعترافات لتؤكد أن جيش الاحتلال، الذي يتلقى الدعم اللامتناهي من الإدارة الأميركية، بات عاجزا عن تقديم رواية متماسكة لجمهوره من المستوطنين. كما تكشف التصريحات عن حالة من الإحباط تسود قادة المستوطنات الشمالية الذين يشعرون بأنهم “ضحية” تواطؤ بين الجنرالات والسياسيين الساعين للهرب من استحقاقات الفشل الميداني أمام تصاعد قدرات محور حزب الله في لبنان.
قناة نبأ الفضائية نبأ