نبأ – كشف موقع “بلو برنت” النيجيري عن توجه الرياض لإبرام صفقة شراكة مريبة مع إدارة منطقة العاصمة الاتحادية “إف سي تي” في أبوجا، تحت غطاء مشاريع تطوير المدينة الخضراء، وذلك في إطار سعي النظام السعودي لاستبدال تأثيره المتراجع إقليميا ببسط نفوذه في القارة السمراء.
وأكد التقرير أن السفير السعودي، فيصل الغامدي، أجرى تحركات مكثفة في العاصمة النيجيرية لبحث آليات هذه الشراكة التي تتجاوز في جوهرها الطابع الاقتصادي لتشمل ملفات أمنية حساسة وتأمين المنشآت الحيوية. ويأتي هذا الغموض المتعمد حول التكاليف والجدول الزمني ليثير الشكوك حول طبيعة هذه الصفقات التي تُستخدم فيها أموال الشعب السعودي كأداة لشراء الولاءات السياسية وبناء قواعد نفوذ أمنية في نيجيريا.
هذا التوجه نحو أفريقيا يعكس رغبة النظام السعودي في إيجاد ساحات جديدة لتصدير سياساته الأمنية وتلميع صورته الدولية، مستغلا الاحتياجات التنموية للدول الأفريقية لفرض أجنداته الخاصة تحت ستار الاستثمار الخارجي في وقت تعاني فيه الجبهة الداخلية من أزمات سيولة وتراجع في الخدمات الأساسية.
قناة نبأ الفضائية نبأ