أخبار عاجلة

الأجهزة الأمنية اليمنية تكشف أساليب التجنيد وجمع المعلومات لدى المخابرات الإسرائيلية وتحذر المواطنين

نبأ – أصدرت الأجهزة الأمنية في اليمن بيانا توضيحيا كشفت فيه عن أبرز أساليب التجنيد وآليات جمع المعلومات التي تعتمدها مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك استنادا إلى إفادات عناصر متورطة تم إلقاء القبض عليها مؤخرا.

وأوضح البيان أن الأجهزة الأمنية تمكنت، في إطار جهودها المستمرة، من إحباط عدد من المخططات المرتبطة بالعدو الإسرائيلي، مشيرا إلى أن محاولات متعددة جرت لتجنيد مواطنين بهدف الإضرار باليمن ودوره في المنطقة، إلا أن كثيرا منها فشل في مراحله الأولى نتيجة وعي المواطنين، فيما تم إحباط محاولات أخرى لاحقا بعد انكشاف طبيعة الجهات المتورطة.

وبيّن أن من أبرز أساليب الاستدراج والتجنيد استخدام الإغراءات المالية عبر الإعلانات الممولة على الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي وحتى بعض الألعاب، إلى جانب استهداف الباحثين عن فرص عمل عبر إعلانات وهمية، يتم من خلالها استدراج المستهدفين تدريجيا للحصول على معلومات ذات طابع أمني.

كما أشار إلى استغلال ما وصفه بالحرب الناعمة للتأثير على بعض الأفراد ودفعهم نحو تبني أفكار تخدم أجندات معادية، إضافة إلى استخدام أساليب الابتزاز الأخلاقي عبر تهديد الضحايا بنشر مواد خاصة لإجبارهم على التعاون.

ولفت البيان إلى أن عمليات التواصل قد تتم بشكل مباشر أو عبر وسطاء، بما في ذلك جهات عربية أو غربية، حيث يُمارس الضغط النفسي على المستهدفين عبر الإيحاء بمعرفة تفاصيل دقيقة عن حياتهم، في محاولة لإخافتهم ودفعهم للتجاوب.

كما تحدث عن دور بعض الحسابات المؤثرة على مواقع التواصل، التي تنتحل هويات محلية وتتقن اللهجة اليمنية، في بناء علاقات مع المواطنين قبل طلب معلومات حساسة، من بينها مواقع قيادات أو منشآت، مقابل مبالغ مالية.

وفي ما يتعلق بوسائل جمع المعلومات، أشار البيان إلى استخدام الاستبيانات الإلكترونية والتطبيقات الربحية لجمع بيانات تبدأ من معلومات شخصية وصولا إلى تفاصيل اقتصادية وأمنية، إضافة إلى استغلال العلاقات الشخصية عبر الإنترنت، أو إجراء مقابلات تحت غطاء إعلامي أو إنساني للحصول على معلومات دقيقة حول الأوضاع في البلاد.

وأكدت الأجهزة الأمنية في ختام بيانها استمرارها في ملاحقة العناصر المتورطة، مشددة على التزامها بحماية الجبهة الداخلية، ومثمنة في الوقت ذاته وعي المواطنين وتعاونهم في الإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة، وداعية كل من تورط في أي تواصل مع العدو الإسرائيلي إلى المبادرة بالإبلاغ عبر القنوات الرسمية.