نبأ – شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية منذ فجر اليوم الإثنين سلسلة من الاعتداءات الممنهجة تحت حماية مشددة من جيش الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد إجرامي جديد يعكس سياسة التطهير العرقي التي تنتهجها عصابات المستوطنين.
ففي بلدة كفل حارس شمال سلفيت، شنت مجموعات من المستوطنين هجوما على منازل المواطنين تخلله رشق بالحجارة وأعمال ترهيب للأطفال والنساء، مما أدى لدمار في الممتلكات الخاصة.
وفي جنوب الخليل، وتحديدا في مسافر يطا، تحولت المراعي إلى ساحة حرب بعد مطاردة الرعاة ومنعهم من الوصول لأراضيهم، تزامنا مع إغلاق الطرق المؤدية للمدارس والقرى لفرض حصار خانق على الفلسطينيين.
ولم تكن نابلس بمنأى عن هذا الإرهاب، حيث شهدت المنطقة الشرقية تحركات استفزازية وهتافات عنصرية قرب قبر يوسف، في محاولة يائسة لتكريس الوجود الاستيطاني عبر الترهيب والقوة، مما يؤكد أن الضفة تعيش مواجهة مفتوحة تستوجب تصعيد المقاومة لردع هؤلاء الغزاة الذين لا يفهمون إلا لغة القوة.
قناة نبأ الفضائية نبأ