نبأ – تتجدد المخاوف في مختلف مناطق السعودية مع إعلان الدفاع المدني تحذيرا يمتد حتى يوم الجمعة المقبل من عواصف رعدية وأمطار غزيرة قد تتحول إلى سيول جارفة.
التحذير الذي شمل مكة المكرمة والرياض والمدينة المنورة، وصولا إلى المناطق الشمالية والجنوبية، لم يكن مجرد تنبيه جوي، بل هو إعلان صريح عن فشل المنظومة الخدمية في مواجهة الاختبارات الطبيعية. ففي كل عام، تغرق الشوارع وتتحول المدن الكبرى إلى بحيرات محاصرة، لتكشف زيف الادعاءات حول تطوير البنية التحتية والخدمات البلدية التي أُنفقت عليها مليارات الريالات دون أثر حقيقي يحمي المواطن من خطر الغرق والسيول.
إن دعوة السكان لتجنب الأودية والمناطق المنخفضة تعكس عجز السلطات عن تأمين شبكات تصريف فاعلة، مما يجعل من “موسم المطر” كابوسا سنويا يفتح ملفات الفساد في مشاريع النقل والخدمات التي تتبجح بها الرؤية بينما يعجز أبسط شارع في الرياض أو جدة عن الصمود أمام زخة مطر متوسطة، في وقت تُهدر فيه ثروات البلاد على مشاريع استعراضية لا تخدم الاحتياجات الحقيقية للسكان.
قناة نبأ الفضائية نبأ