اجتماع يجمع الرياض وأنقرة والدوحة بعد القرار الدولي حول سوريا

 

اجتماع يجمع الرياض وأنقرة والدوحة بعد القرار الدولي حول سورياhttp://nabaatv.net/archives/59832سوريا / نبأ – أيا تكن نتائج القرار الأممي الأخير حول سوريا، فإن المرحلة المقبلة بما فيها من مسار للعملية السياسية ستبقى محكومة بالقرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، بإجماع القوى الكبرى من اللاعبين الدوليين.ثقة الشعب السوري بهذا القرار ليست كبيرة، على الرغم من أنه يشكل فسحة أمل، بإيقاف نزيف الدعم وعذابات هذا الشعب المتواصلة منذ سنوات. لكن بنود هذا القرار المبنية على أساس تسووي بين ضفتي الإنقسام الدولي بشأن ملف المسألة السورية، لم يحمل الأنباء السارة للمحور السعودي في المنطقة. الرياض ومع كل مساعيها لا سيما في الساعات الأخيرة قبل اصدار القرار، لم تنجح في تثبيت أجندتها الخاصة في سوريا.يتكر القرار بوضوح تحديد مستقبل البلاد للشعب السوري، دون أي إشارة إلى مصير الرئيس السوري بشار الأسد. وكأن المناسبات التي لم يتوقف فيها عادل الجبير وزير خارجية الرياض وسلفه سعود الفيصل، لترديد لازمة وجوب رحيل الرئيس الأسد فورًا، ذهبت جميعها هباء.الإجتماع الثلاثي في نيويورك بين عادل الجبير ونظيريه التركي والقطري، لم يحقق هو الآخر تثبيت بند من بنود مطالب هذه الأطراف، لا على صعيد مصير الرئيس السوري، أو لائحة المنظمات الإرهابية. وإن سجل للملف الأخير جملة إسترضائية لمؤتمر الرياض أنهت في الوقت عينه صلاحية هذا المؤتمر، ولزمت دوره إلى الأردن.لهذه الأسباب كان الإنزعاج الخليجي مبررًا من القرار الدولي. إنزعاج جاء على لسان رئيس الإئتلاف الوطني السوري المعارض خالد خوجة، الذي وصف القرار 2254 بأنه يساوي بين الجلاد والضحية.ونقلت صحيفة الشرق الأوسط في اتصال مع خوجة تأكيده أن الإستياء يسود معظم قوى المعارضة، واتهم القرار بأنه يقوض مخرجات مؤتمر الرياض، بل وذهب رئيس الإئتلاف إلى اعتبار قرار مجلس الأمن وصياغته جاءا بطريقة "مائعة" وكأنهما تلبية للتوجه الروسي على حد تعبيره.

Posted by ‎قناة نبأ الفضائية – Nabaa TV‎ on Sunday, December 20, 2015

سوريا / نبأ – أيا تكن نتائج القرار الأممي الأخير حول سوريا، فإن المرحلة المقبلة بما فيها من مسار للعملية السياسية ستبقى محكومة بالقرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، بإجماع القوى الكبرى من اللاعبين الدوليين.
ثقة الشعب السوري بهذا القرار ليست كبيرة، على الرغم من أنه يشكل فسحة أمل، بإيقاف نزيف الدعم وعذابات هذا الشعب المتواصلة منذ سنوات. لكن بنود هذا القرار المبنية على أساس تسووي بين ضفتي الإنقسام الدولي بشأن ملف المسألة السورية، لم يحمل الأنباء السارة للمحور السعودي في المنطقة. الرياض ومع كل مساعيها لا سيما في الساعات الأخيرة قبل اصدار القرار، لم تنجح في تثبيت أجندتها الخاصة في سوريا.
يتكر القرار بوضوح تحديد مستقبل البلاد للشعب السوري، دون أي إشارة إلى مصير الرئيس السوري بشار الأسد. وكأن المناسبات التي لم يتوقف فيها عادل الجبير وزير خارجية الرياض وسلفه سعود الفيصل، لترديد لازمة وجوب رحيل الرئيس الأسد فورًا، ذهبت جميعها هباء.
الإجتماع الثلاثي في نيويورك بين عادل الجبير ونظيريه التركي والقطري، لم يحقق هو الآخر تثبيت بند من بنود مطالب هذه الأطراف، لا على صعيد مصير الرئيس السوري، أو لائحة المنظمات الإرهابية. وإن سجل للملف الأخير جملة إسترضائية لمؤتمر الرياض أنهت في الوقت عينه صلاحية هذا المؤتمر، ولزمت دوره إلى الأردن.
لهذه الأسباب كان الإنزعاج الخليجي مبررًا من القرار الدولي. إنزعاج جاء على لسان رئيس الإئتلاف الوطني السوري المعارض خالد خوجة، الذي وصف القرار 2254 بأنه يساوي بين الجلاد والضحية.
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط في اتصال مع خوجة تأكيده أن الإستياء يسود معظم قوى المعارضة، واتهم القرار بأنه يقوض مخرجات مؤتمر الرياض، بل وذهب رئيس الإئتلاف إلى اعتبار قرار مجلس الأمن وصياغته جاءا بطريقة “مائعة” وكأنهما تلبية للتوجه الروسي على حد تعبيره.