أخبار عاجلة

تحليل غربي: السعودية تستغل مفاوضات التطبيع لكسب امتيازات من أميركا

نبأ – بين وعود التطبيع المعلّقة ومكاسب النفوذ الأميركية، تكشف قراءة تحليلية غربية أن السعودية نجحت في انتزاع امتيازات استراتيجية كبيرة من الولايات المتحدة، دون تقديم أي تنازلات فعلية تجاه التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وفق تحليل للخبير في العلاقات الأميركية-الإسرائيلية بوكالة “جي إن إس”، ما يعكس غياب استقلالية القرار السعودي واعتمادها الكامل على توجيهات واشنطن.

ويشير التحليل إلى أن الإدارة الأميركية، في عهد الرئيس دونالد ترمب، قدّمت للسعودية ضمانات أمنية وتسهيلات عسكرية واسعة، ليس في إطار شراكة متكافئة، بل ضمن صيغة تبعية سياسية تجعل القرار السعودي مرهونًا بالمظلة الأميركية، خصوصًا في ملف التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

وفي هذا السياق، أفادت تايمز أوف إسرائيل بأن واشنطن تسعى لتوسيع عضوية ما يُعرف بـ”مجلس السلام” في غزة ليشمل قادة آخرين، في مقدمتهم محمد بن سلمان، إلا أن الرياض ما تزال تؤجل إعلان مشاركتها الرسميّة بذريعة انتظار اتضاح الوضع الأمني في غزة، ما يعكس استمرار اعتمادها على التوجيهات الأميركية في اتخاذ أي خطوة.

وبقي خطاب الرياض تجاه التطبيع غامضًا، لا من موقع القوة أو المناورة، بل نتيجة عجزها عن اتخاذ قرار مستقل، في مشهد يكشف سيطرة واشنطن على الملفات السيادية الكبرى داخل المملكة، حيث يُستخدم ملف التطبيع كورقة ضغط أميركية، وليس خيارًا سعوديًا حرًا.