نبأ – في محاولة للهروب من مسؤوليتها عما آلت إليه الأوضاع جنوب وشرق اليمن، أعربت الإمارات، اليوم السبت، عن ما وصفته بـ”قلقها الشديد” إزاء التطورات المتسارعة والتصعيد الميداني بين الفرقاء اليمنيين.
وزعمت وزارة الخارجية الإماراتية في بيانها أن الحل يكمن في تغليب لغة الحكمة وضبط النفس، وهي اللغة التي غابت عن ممارسات أبوظبي طوال العقد الماضي، حيث كانت المحرك الرئيس لتمويل وتسليح مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي ومشاركة السعودية في عدوانها على اليمن لتمزيق وحدة البلاد الجغرافية والسياسية.
تزامن الموقف الإماراتي مع إعلان وزارة دفاعها عن استكمال سحب ما تبقى من قواتها من جنوب وشرق اليمن نتيجة التهديدات السعودية، وبعد أن أدت دورها التخريبي بدعم المجلس الانتقالي الذي أعلن صراحة عن “دستور” لدولة منفصلة وفترة انتقالية تمهيدا للاستقلال، بحسب ادعائه.
وبينما انتقل الصراع من الميدان إلى مواقع التواصل الاجتماعي حيث يتم تراشق الاتهامات بين الذباب الالكتروني التابع للإمارات والسعودية، يأتي حديث أبوظبي عن “الحوار والتوافق”في محاولة لتبييض صفحتها أمام المجتمع الدولي وتجنب الصدام المباشر مع السعودية، التي تخوض اليوم صراع نفوذ مع وكلاء الإمارات في محافظتي حضرموت والمهرة.
قناة نبأ الفضائية نبأ