نبأ – في تصعيد متواصل لسياسات القمع ضد العمالة الوافدة، أعلنت وزارة الداخلية السعودية عن اعتقال 18,805 مقيما خلال أسبوع واحد فقط، بذريعة مخالفة أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود.
وتأتي هذه الحملة المسعورة لتؤكد إصرار نظام الرياض على تحويل الوافدين، لاسيما من الجنسيتين اليمنية والإثيوبية، إلى كبش فداء لأزماته الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة.
وكشف بيان الداخلية الصادر اليوم السبت عن استهداف مباشر لليمنيين الفارين من ويلات الحرب التي شنها النظام السعودي نفسه على بلادهم، حيث زجت السلطات بالآلاف في مراكز احتجاز تفتقر لأدنى المعايير الإنسانية. وفي انتهاك صارخ لمبادئ حقوق الإنسان، حُرم المحتجزون من التواصل مع محامين أو الإدلاء بأي تصريحات لتوضيح ظروفهم، بينما شرعت السلطات في ترحيل المئات منهم بشكل قسري ودون محاكمات عادلة.
ولم يتوقف القمع عند حدود التوقيف، بل امتد لفرض لغة الترهيب والوعيد عبر تهديد ما تصفهم السلطات بـ”المسهلين” بعقوبات انتقامية تصل إلى السجن 15 عاماً وغرامات تبلغ مليون ريال سعودي.
وتعكس هذه الإجراءات الحادة رغبة النظام في إحكام قبضته الأمنية الخانقة وتكريس واقع “العبودية الحديثة”، حيث يتم استغلال العمالة في مشاريع رؤية 2030 ثم التخلص منهم وحرمانهم من حقوقهم القانونية والإنسانية.
قناة نبأ الفضائية نبأ