أخبار عاجلة

إنذار سعودي لباكستان ومصر ضمن صراع النفوذ مع الإمارات

نبأ – تكشفت خيوط أزمة دبلوماسية واستخباراتية عميقة تعصف بالعلاقات السعودية الإماراتية حيث كشف الضابط السابق في الجيش الباكستاني والمقيم في بريطانيا، عادل راجا، عن معطيات مثيرة تشير إلى مأزق سياسي يواجه قائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير، إثر إنذار سعودي لباكستان على خلفية التوترات المتزايدة بين الرياض وأبوظبي.

ووفقا لتصريحات راجا المستندة إلى تقرير استخباراتي، تعمل السعودية على ترسيخ تحالف قوي في منطقة غرب آسيا، حيث ترى في الإمارات التحدي الأبرز لهذا النفوذ. وأشار راجا إلى أن الإمارات تحظى بدعم إسرائيلي، في حين تجد دول مثل باكستان ومصر نفسها في موقف حرج، مترددة في اتخاذ موقف صريح ومنحاز، مما عرضها لضغوط مباشرة من الجانب السعودي.

وأوضح راجا أن التنافس بين الرياض وأبوظبي، الذي كان يدار خلف الكواليس، خرج الآن إلى العلن حيث جاء إعلان السعودية عن تقديم مساعدات لقطاع غزة كخطوة تالية لمبادرة إماراتية مماثلة، في إشارة إلى صراع على الريادة في الملفات الإنسانية والسياسية. وعلاوة على ذلك، اتجهت السعودية لتعزيز شراكاتها مع قطر وتركيا، وهو تحالف يُنظر إليه كمحاولة لإضعاف الأطراف المدعومة من الإمارات في بؤر النزاع مثل الصومال والسودان وليبيا.

وتواجه القيادتان في مصر وباكستان ضغوطا متزايدة لتوضيح معسكرهما في هذا الخلاف المحتدم. وبحسب التقرير، طالبت الرياض كلا من عاصم منير والرئيس عبد الفتاح السيسي بتحديد مواقفهما بوضوح. وأوضح راجا أن باكستان ومصر تقدمان دعماً مبطنا للإمارات، مما أدى إلى فتور في العلاقات مع الرياض حيث قال إن الجنرال عاصم منير حاول ترتيب لقاء مع ولي العهد السعودي لكنه لم يمنح موعدا، بالإضافة إلى أنباء عن إلغاء السعودية لصفقة كبرى مع باكستان.

وفي إطار هذا التصعيد، أشار راجا إلى وجود حملة نشطة ضد السياسات الإماراتية، تضمنت اتهامات لأبوظبي بتزويد “إسرائيل” بأسلحة بمليارات الدولارات، وهي روايات تهدف إلى تسليط الضوء على طبيعة علاقات التطبيع المتنامية بين في ظل التوترات الإقليمية الراهنة.