نبأ – في حلقة جديدة من مسلسل إهمال سلامة زوار بيت الله الحرام، أُصيب 11 معتمرا أردنيا في حادث مروري مروع تعرضت له حافلتهم بمركز “ميقوع” في منطقة الجوف.
الحادث الذي وقع أمس، أعاد إلى الواجهة التساؤلات المشروعة حول جدية السلطات السعودية في تأمين سلامة النقل، خلف شعارات “خدمة الضيوف”.
وأكدت وزارة الخارجية الأردنية أنها تتابع ببالغ القلق أوضاع مواطنيها المصابين، في وقت كشفت فيه مصادر مطلعة عن “غياب شبه تام” للإشراف الميداني من قبل الجهات السعودية المختصة على حافلات المعتمرين.
هذا التقاعس الرسمي يترك شركات النقل تعمل دون رقابة حقيقية على معايير السلامة أو كفاءة السائقين، مما يحول رحلات العبادة إلى رحلات نحو المجهول.
حادث الجوف ليس مجرد “قضاء وقدر”، بل هو نتيجة حتمية لضعف الرقابة المرورية وتدني مستوى الصيانة على الطرق الطويلة التي تسلكها قوافل المعتمرين والحجاج. فبينما تُنفق المليارات على مشاريع الترفيه في المدن الكبرى، تظل طرق النقل الحيوية للزوار الأجانب تعاني من غياب إجراءات السلامة الصارمة، مما يضع حياة الآلاف في خطر داهم يوميا.
قناة نبأ الفضائية نبأ