أخبار عاجلة

العليمي يهدد أنصار الله بالتصعيد العسكري .. محاولة جديدة لتكريس العدوان على اليمن وتجاهل دعوات السلام”

نبأ – في خطوة تعكس حجم الارتهان للإرادة السعودية، أطل رشاد العليمي، رئيس ما يسمى بالمجلس الرئاسي المشكل في الرياض، ليعلن عن تشكيل لجنة عسكرية عليا مشتركة مع التحالف، في مؤشر واضح على ترتيبات تصعيدية جديدة تستهدف إجهاض مساعي السلام.

وجاء خطاب العليمي مشحونا بلغة التهديد والوعيد ضد حركة أنصار الله في صنعاء، زاعما أن هذا التحرك يأتي ردا على ما وصفه برفض الحلول السلمية، في محاولة مكشوفة لقلب الحقائق وتبرير العودة إلى مربع التصعيد العسكري الذي لم يحصد منه التحالف السعودي سوى الهزائم على مدار عشر سنوات.

هذا الإعلان التصعيدي لم يكن ليخرج لولا وجود ضوء أخضر، أو ربما أوامر مباشرة من نظام محمد بن سلمان الذي يبدو أنه يغامر مجددا بالعودة إلى واجهة الصراع بدلا من المضي قدما في إجراءات رفع الحصار عن اليمن، وهو أمر قد يورط السعودية في مواجهة مباشرة ومكلفة لا تُحمد عقباها، حيث تضع هذه التحركات العدائية العمق السعودي تحت مرمى الصواريخ والمسيرات اليمنية التي أثبتت قدرتها على ردع أي عدوان. وبدلا من الاستجابة لمطالب الشعب اليمني المحقة في إنهاء العدوان، اختار العليمي استكمال الأجندة السعودية، متجاهلا أن لغة التهديد لم تعد تجدي نفعا أمام صمود صنعاء.

هذا التوجه التصعيدي لا يهدد فقط ما تبقى من فرص للتهدئة، بل يفتح الباب على مصراعيه أمام جولة صراع واسعة قد تكون تداعياتها هذه المرة عابرة للحدود، ردا على أي محاولة لفرض الإرادة الخارجية بقوة السلاح أو استمرار الحصار الذي تسبب في أسوأ كارثة إنسانية عالمية بشهادة الأمم المتحدة.